اتباع أهل الحديث والأثر في فهم النصوص
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بصفة كاملة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو زينو الاثري
عضو نشيط
عضو نشيط


المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 28/04/2008

مُساهمةموضوع: مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بصفة كاملة   الخميس مايو 08, 2008 9:10 pm

--------------------------------------------------------------------------------

مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بصفة كاملة

، وكراهية الإشارة إليها عند الكتابة بحرف أو أكثر :
لفضيلة العلامة : ( عبد العزيز ابن باز ) - رحمه الله - .


(الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد أرسل الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، إلى جميع الثَّقَلَيْن بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، أرسله بالهدى والرحمة ودين الحق، وسعادة الدنيا والآخرة، لمن آمن به وأحبه واتبع سبيله صلى الله عليه وسلم، ولقد بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، فجزاه الله على ذلك خير الجزاء وأحسنه وأكمله.

وطاعته صلى الله عليه وسلم، وامتثال أمره، واجتناب نهيه من أهم فرائض الإسلام، وهي المقصود من رسالته، والشهادة له بالرسالة تقتضي محبته، واتباعه والصلاة عليه في كل مناسبة، وعند ذكره، لأنَّ في ذلك أداء لبعض حقه صلى الله عليه وسلم، وشكراً لله على نعمته علينا بإرساله صلى الله عليه وسلم.

وفي الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، فوائد كثيرة منها:
- امتثال أمر الله سبحانه وتعالى، والموافقة له في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، والموافقة لملائكته أيضاً في ذلك، قال الله تعالى : { إن الله وملائكته يُصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلِّموا تسليماً }

- ومنها أيضا مضاعفة أجر المصلي عليه، ورجاء إجابة دعائه، وسبب لحصول البركة، ودوام محبته صلى الله عليه وسلم، وسبب هداية العبد وحياة قلبه، فكلما أكثر الصلاة عليه وذكره استولت محبته على قلبه، حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره، ولا شك في شيء مما جاء به.

كما أنه صلوات الله وسلامه عليه رغَّب في الصلاة عليه بأحاديث كثيرة ثبتت عنه، منها ما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً » .
وعنه رضي الله عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم » .
وقال صلى الله عليه وسلم : « رغم أنفُ رجل ذُكرتُ عنده فلم يُصلِّ عليَّ ».

وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد، ومشروعة في الخُطب والأدعية، والاستغفار، وبعد الأذان، وعند دخول المسجد، والخروج منه، وعند ذكره، وفي مواضع أخرى، فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب، أو مؤلف، أو رسالة، أو مقال أو نحو ذلك، لما تقدم من الأدلة، والمشروع أن تكتب كاملة تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به، وليتذكره القارئ عند مروره عليها، ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلمة (ص) أو (صلعم)، وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله: { صلوا عليه وسلموا تسليماً }

مع أنه لا يتم بها المقصود، وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة (صلى الله عليه وسلم) كاملة، وقد لا ينتبه لها القارئ، أو لا يفهم المراد بها، علماً بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذَّروا منه.

فقد قال ابن الصلاح في كتابه (علوم الحديث) المعروف بمقدمة ابن الصلاح، في النوع الخامس والعشرين من كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده، قال ما نصه:

(التاسع: أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره، فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته، ومن أغفل ذلك فقد حُرٍم حظاً عظيماً. وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه، فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية، ولا يقتصر فيه على ما في الأصل.

وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه، نحو عز وجل، وتبارك وتعالى، وما ضاهى ذلك... إلى أن قال: ثم ليتجنب في إثباتها نقصين:
أحدهما: أن يكتبها منقوصة صورة رامزاً إليها بحرفين، أو نحو ذلك.
الثاني: أن يكتبها منقوصة معنى بألا يكتب وسلم، وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه يقول: كنت أكتب الحديث، وكنت أكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه، ولا أكتب وسلم، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: مالك لا تتم الصلاة علي؟ قال: فما كتبت بعد ذلك صلى الله عليه إلا كتبت وسلم... إلى أن قال ابن الصلاح: قلت: ويكره أيضاً الاقتصار على قوله (عليه السلام) والله أعلم). انتهى المقصود من كلامه ـ رحمه الله تعالى ـ ملخصاً.

وقال العلامة السخاوي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه (فتح المغيث في شرح ألفية الحديث) للعراقي ما نصه: ( واجتنب أيها الكاتب (الرمز لها) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك، بأن تقتصر منها على حرفين، ونحو ذلك، فتكون منقوصة صورة كما يفعله (الكسائي)، والجهلة من أبناء العجم غالباً، وعوام الطلبة، فيكتبون بدلاً من صلى الله عليه وسلم (ص) أو (صم) أو (صلعم)، فذلك لما فيه من نقص الأجر لنقص الكتاب خلاف الأولى).

وقال السيوطي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه (تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي):
( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا، وفي كل موضع شرعت في الصلاة، كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : { صلوا عليه وسلموا تسليماً } ... إلى أن قال: ويكره الرمز إليها في الكتابة بحرف أو حرفين، كمن يكتب (صلعم) بل يكتبهما بكمالهما). انتهى المقصود من كلامه ـ رحمه الله تعالى ـ ملخصاً.

هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب، أن يلتمس الأفضل، ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه، ويبتعد عما يبطله أو ينقصه.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً إلى ما فيه رضاه، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه).

انتهى كلام الشيخ ابن باز رحمه الله . والله أعلم.


نشرت في مجلة البحوث الإسلامية العدد 12 ص 7 - 9 .

--------------------------------------------------------------------------------


وقال فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين في - أسئلة وأجوبة عن ألفاظ ومفاهيم في ميزان الشريعة - : (( من آداب كتابة الحديث كما نص عليه علماء المصطلح أن لا يرمز إلى هذه الجملة بكلمة - ص - ، وكذلك لا يعبر عنها بالنحت مثل - صلعم - ، ولا ريب أن الرمز أو النحت يفوت الإنسان أجر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فإنه إذا كتبها ثم قرأ الكتاب من بعده ، وتلا القاريء هذه الجملة صار للكاتب الأول مثل ثواب من قرأها ، ولا يخفى علينا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال فيما ثبت عنه أن من صلى عليه - صلى الله عليه وسلم - ، مرة واحدة صلى الله عليه عشرا ، فلا ينبغي للمؤمن أن يحرم نفسه الثواب والأجر لمجرد أن يُسرع في إنهاء ما كتبه )) .

" كتاب العلم " ( ص 172 ) .

--------------------------------------------------------------------------------
يقول العلامة صدّيق حسن خان - رحمه الله - في كتابه - نـزل الأبرار بالعلم المأثور من الأدعية والأذكار - ، بعد أن ساق أحاديث كثيرة في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والإكثار منها ، قال في ص 161 ما نصه :

(( لا شك أن أكثر المسلمين صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، هم أهل الحديث ورواة السنة المطهرة ، فإن من وظائفهم في هذا العلم الشريف التصلية ! عليه أمام كل حديث ، ولا يزال لسانهم رطبا بذكره صلى الله عليه وسلم ، وليس كتاب من كتب السنة ، ولا ديوان من دواوين الحديث ، على اختلاف أنواعها ، من الجوامع و المسانيد و المعاجم و الأجزاء وغيرها ، إلا وقد اشتمل على آلاف الأحاديث ، حتى إن أخصرها حجما كتاب - الجامع الصغير - للسيوطي فيه عشرة آلاف حديث ، وقس على ذلك سائر الصحف النبوية ، فهذه العصابة الناجية والجماعة الحديثية أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ، وأسعدهم بشفاعته صلى الله عليه وسلم ، - بأبي هو وأمي - ولا يساويهم في هذه الفضيلة أحد من الناس إلا من جاء بأفضل مما جاؤوا به ، ودونه خرط القتاد ، فعليك يا باغي الخير وطالب النجاة بلا ضير ، أن تكون محدّثا أو متطفلا على المحدثين ، وإلا فلا تكن … فليس فيما سوى ذلك عائدة تعود إليك ))


وقال العلامة أحمد شاكر - رحمه الله تعالى - عن هذه الرموز والألفاظ المبتدعة - قال عنها : اصطلاح سخيف

--------------------------------------------------------------------------------


وقد سئل العلامة الضمديٌ الإمامَ الشوكانيَ هذا السؤال ناظما فقال:

مــــــاذا يقول سيدي ** زينة أهـــــل اليمن
في فعل أصحاب لنا ** يرون بعض السنن
وعند ذكرالمصطفى ** المجتبى الـــمؤتمن
صــــــلى عليه ربنا ** والآلِ كل الزمــــن
لايكملون حـــــــــقه ** في الخط ياذاالفطن
من بعد تحرير لــــه ** فالرمز شأن المغبن
هـل قد روى هذا لنا ** أي إمـــــــــــام بين
غير الــــــذي تعليله ** نقـص البياض البين
فبينوا هــــــــــذا لنا ** في رمـــــزه بالسنن
وترك رمـــــــزنا له ** مـــــع لفظه بالألسن
قد قـــــــاله ابن حنبل ** حـــافظ قول المدني

فأجابه قائلا:
أقول بعد حمــــد من ** طــــــــوقنا بالمنن
مصليا مســــــــــلما ** على النبي المـدني
وآلــــــــه وصحبه ** حــلال عقد المحن
لم يأت في الرمزلنا ** على مرور الزمــن
كيفية نسلــــــــــكها ** في واضحات السنن
لأنه تواضـــــــــــع ** مــــا بين أهل الفطن
مـــــا فيه تكليف لنا ** ولا لــــــــــزوم سنن
فـــــــأي نقش ناقش ** يعرفـــــــه من يعتني
يقوم بالمقصود من ** بيان من لـــــــــم يبن
فذلك الرسم الـــذي ** عليه ذا الأمــــر بني

ثم قال: قد وقع من جماعة من المتأخرين الكلام على جواز اقتصار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في نقش الكتابة إلى صورة لو وقع التلفظ بحروفها المزبورة لم تكن صلاة منتظمة . فمنهم من جوز ذلك ومنهم من منعه . ولم يذكر أحد منهم مستنده . فلا يشتغل بنقل كلامهم , فإنه مما لا ينتفع به طالب الحق , وسنتكلم ههنا على ذلك بما يلوح فنقول:
أجمع المسلمون أن الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تعبدنا بها في كتابه, وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ((هي اللفظية)): ومن جملة أفرادها الصلاة عليه عند ذكره على خلاف, في حكمها في ذلك الموطن, فالقول بمشروعية كتبها عند ذكره يحتاج إلى دليل , لأن التكاليف الشرعية, لا تثبت إلا بدليل سواء كانت واجبة أو مندوبة, والبراءة الأصلية مستصحبة في انتفاء كل فرد من أفراد الاحكام التكليفية, فلا ينتقل منها إلا بعد انتهاض الناقل , بحيث يكون معلوما أومظنونا _لا بمجرد الشك والتخمين_ وسلوك التحري والأولوية.
وليس في كتاب الله جل جلاله ما يدل على التكليف بذلك , ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا قولا ولا فعلا ولا تقريرا.
أما عدم القول فلعدم وجدانه بعد البحث . وأما عدم الفعل فظاهر , لأنه صلى الله عليه وسلم كان أميا ولا يكتب وإن اتفق منه ذلك نادرا فهو من باب إظهار المعجزة , كما ثبت في صحيح البخاري أن عليا لما امتنع من محو اسمه صلى الله عليه وسلم أخذه ومحاه وكتب اسمه ولم ينقل أنه كتب الصلاة بعد كتب اسمه , فربما كان في هذا الفعل متمسك لعدم التقييد بالكتب المذكور, وإن كان لا يصفو عن شوب كدر النزاع, لأنه يمكن أن يقال :إن ذلك موطن وقع فيه المنع من كتب صورة لفظ رسول الله فكيف يمحى , ويثبت ما هو أشد على قلوب الكفار وهو الصلاة من الله؟!! فيمكن الحمل على ترك كتب الصلاة هو هذا . وغاية هذا إن سلم عدم انتهاض تركه على الترك, لا الاحتجاج بفعله على المطلوب.
وأما تقريره صلى الله عليه وسلم فلم ينقل إلينا أن أحدا من الصحابة كتب الصلاة عليه عند ذكره , وأطلع على ذلك وقرره . بل ربما كان الامر بالعكس , فإن اسمه صلى الله عليه وسلم كان يكتب في المكاتبات والمهادنات و الإقطاعات ولم ينقل أن أحدا من الكتاب كتب فيها بعد اسمه الصلاة عليه, وقد أطلع صلى الله عليه وسلم على ذلك الترك وقرره ولم ينكره, فكان دليلا على عدم التعبد بذلك .
وهذا الاستدلال , وإن كان غير محتاج إليه من جهة القائل بالعدم , لأنه في مقام المنع .
والاستدلال وظيفة المدعي لأنه أثبت ما الأصل الظاهر عدمه , لكنه لا يخلو من فائدة.
إذا تقرر هذا تبين للسائل_كثر الله فوائده _ عدم التعبد بكتب الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم عند ذكره لا وجوبا وهو ظاهر لأنه حكم شرعي لا يثبت إلا بدليل , ولادليل.
ولو سلم أن الكتب أولى لأنه يكون من الإيقاظ للقارئ عند الغفلة عن التلفظ بهذه السنة اللتي لا يدعها إلا بخيل كما أخرجه الترمذي وقال : حسن صحيح , بلفظ )) البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي , ولا يرغب عنها إلا شقي )) كما أخرجه الطبراني من حديث جابر عنه صلى الله عليه وسلم من حديث علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: (( شقي من ذكرت عنده فلم يصل علي)) كما أخرجه الطبراني عن كعب بن عجرة مرقوعا بإسناد رجاله ثقات , كما قال العراقي بلفظ (( إن جبريل قال بعد من ذكرت عنده فلم يصل عليك )) وأما ما أخرجه البزار من حديث جابر وفيه ((ورغم أنف من ذكرت عنده فلم يصل علي )) ففي إسناده إسماعيل بن أبان الغنوي , كذبه يحيى بن معين وغيره , فعلى هذا التسليم العرفي بذلك يحصل برسم النقش الكتابي اللذي له إشعار بالصلاة على أي صفة كان لأن النقوش الكتابية بأسرها أمور اصطلاحية فأي صورة منها جرى عليها الاصطلاح وحصل بها التفهيم جاز الاكتفاء بها اذا كانت تلك الصور متساوية الاقدام في حصول الفهم عند نظر الناظرعليها .
وإن كان في بعضها مظنة ليس على بعض الناظرين , وبعضها لا يلتبس على أحد كان
تأثير مالا لبس فيه أولى .
- من عقود الزبرجد في جيد مسائل علامة ضمد , وهي في كتاب الرسائل الفقهيه للشوكاني. جمع أحمد المزيدي,
:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو حارثة الأثري الجزائري
مشرف منبر العقيدة والتوحيد
مشرف منبر العقيدة والتوحيد
avatar

المساهمات : 455
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بصفة كاملة   الخميس مايو 08, 2008 9:36 pm

سلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيكم اخي على هذه المشاركة الطيبة النافعة
و حبذا لو تعزو المقال مع مراجعه لصاحبه من باب الامانة العلمية و جزاكم الله خيرا
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بصفة كاملة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منابـــر أهل الحديث والأثــر :: المنبر الاسلامي :: منبرالتاريخ والسير والتراجم-
انتقل الى: